الاثنين، 17 نوفمبر، 2014

انتقاء قادة المستقبل

أولاً : من هم قادة المستقبل؟ 
ثانياً : ما الصفات المطلوبة في القادة؟ 
أ - عوامل أثبتها البحث العلمي 
ب - عوامل أثبتتها التجربة العملية 
ج - عوامل أكدها الاتباع
ثالثاً : من يملك تلك الصفات؟ 
أ - الاختبار 
ب - المراقبة 
ج - الملاحظة 
رابعاً: مقياس الكفاءة القيادية 
أهداف الفصل
لدى اكمال هذا الفصل، ستكون قادراً على : 
l تحديد صفقات القيادة والتعرف عليها.
l تمييز الاشخاص الذين يمتلكون هذه الصفات.
l اختبار أشخاص معينين وتقويم قدراتهم القيادية. 
 -----------------------------------------
أولاً : من هم قادة المستقبل؟ بما أن المجتمع الاسلامي قائم على مبادىء العقيدة، فإن الفرد يتمتع باحترام أكبر فيى المجتمع، كلما زاد خوفه من الله سبحانه، وكلما تجنب الشر، وتحرى عمل الخير. فثروة المرء أو جنسه أو لونه أو عرقه لا دور لها في ارتفاع مكانته عند الله سبحانه، أو بين الافراد المخلصين. يقول القرآن الكريم: 
... إنَ أكرمكُم عندَ اللهِ أتقكُم... (13) ( الحجرات) 
وليس المسلم الحق هو الذي يزهد في الحياة الدنيا أو يخلى عنها، ولكنه الانسان الذي يمارس العمل بنفسه من أجل إقامة النظام الاسلامي الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. ان البشر - رجالاً ونساءً - يتفاوتون في قدراتهم على تنظيم الاخرين وقيادتهم لتحقيق أهداف معية. وإدراكاً لهذه الحقيقة كان الرسول عليه السلام يدعو الله أن يدخل الاسلام رجلا مثل عمر بن الخطاب الذي كان له شأن عظيم في خدمة الامة لما كان يمتلكه من صفات نادرة. 
ژوهكذا يوجد في كل جماعة من البشر أناس مزاى معينة، وعليا التعرف على هؤلاء الموهوبين وتشجيعهم على الانطلاق والتميز. كما عليا أن نتيح الفرصة لهم ان كانوا ملتزمين خلقياً للتقدم لخدمة المجتمع، وأن نحرص على اختيارهم وانتخابهم للمواقع المناسبة لتصبح امكاناتهم الخاصة رصيداً جيداً للعمل. 
قد يمتنع ذوو المزاى النادرة عن قبول المهام القيادية أو مواقع المسؤولية، ولكن عليا أن نشجعهم ونعزز الصفات القيادية لديهم كي تعود المنفعة على المجتمع كله. وإذا اكتشفنا امكانات قيادية لدى عناصر غير ملتزمة بالاسلام فان عليا الاحتكاك بهم والتفاعل معهم وإقامة الحوار الايجاب بيننا وبيهم لتعزيز توجهاتهم الطيبة. واذا وجدنا هذه الامكانات لدى غير المسلمين فان عليا استخدام جميع الوسائل المشروعة لتعريفهم بالاسلام، فقد قال النبي عليه السلام: 
« الناسُ معادنُ خيارهُم في الجاهِلِيَّة حيارُهُم في الاسلامِ، إذا فقُهُوا» (1). 

ثانياً : ما الصفات المطلوبة فيى القادة؟ قد تختلف حول تعريفات القيادة، ولكن الملاحظة تدلنا على أن لبعض الناس قدرة على التأثير فيى الاخرى أكثر من غيرهم. ويمكن تصنيف العوامل التي تحدد معالم الشخصية القيادية كما يلي : 
أ عوامل أثبتها البحث العلمي .
ب - عوامل أثبتتها التجربة العلمية. 
ج - عوامل عبر عنها الاتباع.
ويوجد بالطبع قدر من التداخل بين هذه المقاربات الثلاثة المتعلقة بظاهرة القيادة، لانها كلها تعالج الموضوع نفسه. 
أ - عوامل أثبتها البحث العلمىبرزت هذه العوامل فيى ما نشر من نتائج البحوث العلمية التي أجريت على شخصيات قيادية ناجحة 
ورجال أعمال ومسؤولي مشروعات موفقة. ( تنطبق هذه الصفات على النساء كانطباقها على الرجال ) . 
1 - القدرة الذهنية: ليس من الضروري أن يكون المرء غعبقرياً. 
2 - الاهتمامات والقدرات الواسعة: ليس القائد الناجح أسير تخصص ضيق، بل يمتلك فهما عاماً وثقافة واسعة ولديه قدرات متنوعة واهتمام خاص بالعمل المناط به إضافع الى اهتمامه بالعديد من القضايا والنشاطات المطلوبة الاخرى في المحيط الذي يحرك فيه. إنه شخص موهوب وواسع المدارك والافاق. 
3 - مهارات الاتصال والتخاطب : لقد كانت احدى صفات الرسول عليه السلام البارزة انه «افصح العرب لساناً». وجاء في معظم كامبردج لتاريخ الادب الامريكي ان الرئيس لنكولن لم يفز بقيادة حزبه عام 1860 بسبب سياساته او اعماله وانما باسلوبه في التخاطب والتعبير. وكما يقولون في كل الثورات، «فالاقدر على التعبير عنها هم الذين يقودونها». 
4 - النضج : لا اثر للطباع الطفولية في شخصية القائد الناجح، وتتسم جميع توجهاته وتصرفاته بسمات الرجولة والنضج وتقدير المسؤولية. اما نفسياً فهو دائم الاطمئنان والتوازن في ذاته مما يجعله مصدراً للامان والطمأنينة لدى اتباعه. 
5 - الهمة العالية : لقد تعارف البشر منذ القدم على ان قوة الشخصية والاقدام وروح المبادرة والشجاعة والعزيمة كلها من الصفات البارزة للقيادة القوية. فالقائد الناجح يحبذ وضع الخطط وتنظيم عمل الاخرين وتوجيههم، فهو ذو توق عظيم للانجاز. 
6 - المهارات الاجتماعية : القيادة اساساً هي تحقيق العمل من خلال الاخرين، مما يبين ان القائد الناجح لا بد ان يعتمد كثيراً على المهارات الاجتماعية. فعلى الرجل القيادي ان يراعي مشاعر الاخرين وميولهم سواء الظاهر منها او الخفي، كما ينبغي عليه ان يظهر قدراً كبيراً من الاهتمام بالاخرين كي يكون اكثر تأثيراً فيهم. 
7 - القدرات الادارية : ان التأمل والتأصيل والابداع والتخطيط والتنظيم والتوجيه والقدرة على الانجاز وتقويم الناس والتمحيص والتعليم والايحاء والتحليل وقوة الملاحظة وبعد النظر والقدرة على التحسين والتلخيص واعداد التقارير واتخاذ القرارات والانجاز مهارات اهم من تلك المهارات الفنية او التقنية الخاصة ذات العلاقة بالعمل، ويعتمد عليها القادة بشكل خاص. 
ب - عوامل اثبتتها التجربة العملية 
هذه العوامل هي حصيلة التجارب والخبرات للقادة الذين مارسوا التنفيذ والقيادة وتولا تنظيم الاعمال والنشاطات : 
1) الصفات المتوقعة في الشخص القيادي : 
1 - سلامة الخلق 
2 - براعة التأمل والتصور 
منقول للفائدة 

Artikel Terkait

رسالتنا السعي في نشر العلم ورفع الوعي في العالم الإسلامي والعربي من خلال برامج التدريب الهادفة وفعاليات التطوير الراقية والتي تُقدم بطرق متميزة وإبداعية تُكسِب المهارة وتُحدث التغيير