السبت، 7 يناير، 2017

عادات يجب التخلي عنها لإدراك النجاح

المصدر : موقع القيادي
***************



كرائد أعمال، يمكنك أن تعتبر نفسك أوفى أصدقائك وأشرس أعدائك في الوقت ذاته. فأنت وحدك بإمكانك أن تساعد نفسك على إدراك النجاح وتحقيق أحلامك وطموحاتك، وأنت وحدك القادر على القضاء على مستقبلك العملي حتى قبل أن يبدأ. وأنت فقط من يمكنه تحقيق النجاح وإدراكه عام 2017، ولكن مع التخلي عن مثل هذه العادات القاتلة للنجاح. 

1- الشعور بأن النجاح هو حق لا يحتاج للتعب. 
نعم قد تظن أن أفكارك وإمكانياتك تستحق أن تحقق النجاح. ولكن هذا لا يعني أن العالم مدين لك بأي شئ، ولا يعني أن إدراك النجاح لا يحتاج منك مجهود جبار وفائق. 

2- أن تفعل كل شئ وحدك.
ريادة الأعمال أمر صعب بطبيعة الحال. فلا تظن أنه بإمكانك أداء كافة المهام وحدك، ولا تعتقد أنه من العيب طلب المساعدة من الأصدقاء أو المعارف، كما يمكنك بكل تأكيد توظيف من يساعدك على إتمام بعض المهام.

3- الوصول إلى الكمال.
محاولة الوصول إلى الكمال ستحرمك من أهم مصادر التعلم والمعرفة، الخطأ. فالشخص الناجح هو القادر على التعامل مع الأخطاء والتعلم منها وتخطيها في المستقبل. 

4- مقارنة نفسك بالآخرين.
من المهم أن تنظر لمن سبقوك إلى النجاح وتتعلم من حياتهم. ولكن لا يعني هذا أن تقارن بين وضعك الحالي ووضعهم الحالي أيضاً. فكل هؤلاء قد عانوا في بداية حياتهم وكافحوا من أجل الوصول إلى ما هم عليه الآن، وهذا هو ما عليك أن تتعلمه.

5- المماطلة.
مع الأسف، لا يمكن إنكار أن جانب كبير من العمل لا يتسم بالمتعة على الإطلاق. فإدارة حملات البريد الإلكتروني وإعادة تهيئة المواقع وتحضير العقود والفواتير، كل هذه الأمور لا تتسم بالمتعة على الإطلاق، بل تتسم بالرتابة والملل، ولكن وفي الوقت نفسه لا يجب أن تنتظر وعليك أن تتمها. فلا تدع المماطلة في إتمام هذه المهام تعطلك عن الوصول لأهدافك.

6- ألا تكون مستعداً.
لكل خطة رئيسية، خطة بديلة. ولابد لكل خطواتك أن يكون لها خطتين رئيسية وبديلة، فالاستعداد لكافة الظروف هو السر الأهم والأكثر تأثيراً على النجاح.

7- الاستمرار في الشكوى.
إن كان لديك ما يحتاج إلى الإصلاح، قم بإصلاحه فوراً ولا تنشغل بالشكوى منه. 

فالشكوى المتواصلة والمستمرة وتركيزك على الجوانب السلبية ستشغلك عن رؤية ما تمتلكه من جوانب إيجابية، وستحجب عنك رؤية فرص الإصلاح.

Artikel Terkait

رسالتنا السعي في نشر العلم ورفع الوعي في العالم الإسلامي والعربي من خلال برامج التدريب الهادفة وفعاليات التطوير الراقية والتي تُقدم بطرق متميزة وإبداعية تُكسِب المهارة وتُحدث التغيير